GuidePedia Your SEO optimized title
الرئيسية » , » تحميل كتاب صراع القوى الكبرى على سوريا الأبعاد الجيوسياسية لأزمة 2011 pdf لـ د. جمال واكيم

تحميل كتاب صراع القوى الكبرى على سوريا الأبعاد الجيوسياسية لأزمة 2011 pdf لـ د. جمال واكيم

كتاب صراع القوى الكبرى على سوريا الأبعاد الجيوسياسية لأزمة 2011
تحميل كتاب صراع القوى الكبرى على سوريا الأبعاد الجيوسياسية لأزمة 2011 pdf


تأليف: د. جمال واكيم


الناشر: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر


الطبعة: الثانية 2012 م


عدد الصفحات: 245



 تحميل الكتاب 





حول الكتاب
يتناول هذا الكتاب موضوع الجغرافيا السياسية لبلاد الشام أو سوريا و هي البقعة الجغرافية التي تمتد من حدود فلسطين مع سيناء و من خليج العقبة جنوبا إلى لواء اسكندرون المتاخم لمنطقة كيليكيا شمالا . و من ساحل البخر المتوسط غربا إلى البادية السورية حتى منطقة البوكمال على ضفاف الفرات شرقا . و تفصل شبه جزيرة سيناء بلاد الشام عن مصر لكنها لا تشكل حاجزا بينهما كذلك تشكل منطقة كيليكيا شمالا امتدادا لبلاد الشام يوصلها بسلسلة جبال طوروس و تقيم حلقة وصل بينها و بين هضبة الاناضول أما شرقا فلا يعد نهر الفرات حاجزا طبيعيا بين الشام و بلاد ما بين النهرين بل على العكس فهو يعتبر حلقة وصل بين المنطقتين كذلك تشكل صحراء النفوذ امتدادا للبادية السورية و تصلها بمنطقة حائل شمال هضبة نجد ما يجعلها عرضة للهجرات البدوية الوافدة من تلك المنطقة و من شبه الجزيرة العربية و بالتالي عرضة للتأثيرات الاتية منها . و كنت انهيت عام 2004 اطروحة الدكتوراه عن السياسة الخارجية لسورية ( الجمهورية العربية السورية ) فلاحظت أن سوريا ( بلاد الشام بالحدود التي تم وصفها آنفا ) لم تكن قط موحدة سياسيا إلا عندما كانت جزءا من نطاق سياسي اوسع كما كانت عليه الحال ايام الاشوريين و الفرس حتى القرن الرابع قبل الميلاد و الرومان و البيزنطيين حتى القرن السابع الميلادي و خلال العهدين الاموي و العباسي الأول حتى اواخر القرن التاسع الميلادي و كذلك كما كانت عليه الحال ايام الايوبيين و المماليك و العثمانيين . و لاحظت أيضا أن السياسة السورية في القرن العشرين تميزت في الغالب بالتقلبات السريعة التي اكتشفت إنها ناجمة عن تنافس ثلاث طبقات جيو – سياسية في الشرق الادنى على سورية و هي العراق و تركيا و مصر بينما كان لبنان بشكل دائما مدخلا لتدخل القوى الغربية في الشؤون السورية . و من هنا يمكننا أن نفهم السبب الذي ادى إلى سلسلة انقلابات في سورية بين العامين 1949 و 1970 . أما السبب الذي ادى إلى استقرار سورية في عهد الرئيس حافظ الاسد فيكمن في قدرته على فرض سلطة قوية و عبر السيطرة على مدينة دمشق و هي المحور الاساس لبلاد الشام . 

هذا ما دفعني إلى الغوص في التاريخ في محاولة للمقارنة بين سوريا في القرن العشرين و سوريا في العهود السابقة منذ فجر التاريخ حتى اواخر القرن التاسع عشر مرورا بالعهود المصرية و السومرية و البابلية و الاشورية و الفارسية و الهيلينية و الرومانية و البيزنطية و العربية و العثمانية . و قد وجدت أن موقع سوريا بين بلاد ما بين النهرين شرقا و بلاد الاناضول شمالا و مصر و الجزيرة العربية جنوبا جعلها عرضة للتنافس بين القوى التي كانت تنشأ في هذه النطاقات الجيو – استراتيجية . كذلك فإن البادية السورية تشرع الخاضرة الجنوبية لسوريا لهجرات و تأثيرات آتية من الجزيرة العربية و هضبة نجد . و بالتالي يجب أن تفهم السياسة السورية في العصر الحديث في اطار التوافق أو التناقض مع سياسات العراق و تركيا و مصر و المملكة العربية السعودية .



محتوى الكتاب 
المقدمة
الفصل الأول : تشكل البيئة الجيوسياسية لسوريا
الفصل الثاني : سوريا و مخاض العصور الوسطى
الفصل الثالث : سوريا و العالم حتى القرن التاسع عشر الفصل الرابع : سوريا خلال القرن التاسع عشر
الفصل الخامس : سورية تحت الانتداب
الفصل السادس : سنوات الاستقلال المضطربة
الفصل السابع : حافظ الاسد .. السبعينات و الثمانينات الفصل الثامن : سورية على اعتاب النظام العالمي الجديد الفصل التاسع : سورية و الشرق الاوسط خلال التسعينيات
الفصل العاشر : سورية و آفاق التحولات الجيوسياسية الفصل الحادي عشر : سورية و الربيع العربي
الخلاصة
المراجع

تابعنا على شبكات التواصل

 
© جميع الحقوق محفوظة 2017 لـمكتبة طريق العلم