حول الكتاب
حكايات أصحاب الرسائل، التي كتبوها وضاعت مثلهم في البحر، لكنّها تستدعي رسائل أخرى، تتقاطع مثل مصائر هؤلاء الغرباء، هم المهاجرون، أو المهجّرون، او المنفيُّون المشرَّدون، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيَّامُ فأحالت حيواتِهم إلى لعبة “بازل”.
ليس في هذه الرواية من يقين، ليس مَن قَتَلَ مجرماً، ولا المومسُ عاهرةً، إنّها، كما زمننا، منطقة الشكّ الكبير، والإلتباس، وإمحاء الحدود… وضياع الأمكنة والبيوت الأولى.

مناقشة الكتاب    تحميل الكتاب    

كتب ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *