تحميل كتاب شريد المنازل – رواية pdf لـ جبور الدويهي

حول الكتاب
في “شريد المنازل” يكتب “جبور الدويهي” الكاتب والروائي اللبناني، حياة مدينة بيروت وموتها من خلال موت “نظام” بطل روايته قتلاً، في محاولة لوضع هذا العمل لا في مواجهة المدينة وحدها، بل أيضاً في مواجهة معانٍ وعلاقات أخرى، وأحداث ضمها العمل الروائي.
في هذا العمل يرسم “الدويهي” كاتالوغاً للطوائف والجماعات والتناقضات التي وسّم بها المجتمع اللبناني، ويتطرق إلى علاقة الريف بالمدينة وإتصال لبنان بالعالم الخارجي.

يقول الكاتب عن عمله هذا “… حاولت أن استكشف فيها كيف يمكن لشاب من دون مزايا ولو إقتباساً عن عنوان رواية “روبير موزيل” الزائعة الصيت، لكن أيضاً من دون إنتماء ديني أو جغرافي مثبتْ وذلك لأسباب تتعلق بحياته العائلية وفصول طفولته الخاصة، كيف يمكنه أن يجتاز المدينة بمختلف وجوهها والنساء بتنوعهن وفورة الأفكار المثالية وكيف يواجه الإنهيار المدوّي والمفاجئ للأمكنة التي كانت تؤدي وتشهد إقباله الفرح على حياة اعتقد لوهلة أنها رائعة وفريدة وبمتناوله ومن حقه”.

“بكلام مباشر، أردت أن أبين كيف دمرّ شيئاً فشيئاً حيزاً عاماً للحياة والحب والأذواق والثقافة والتمتع الذي ساد بيروت الستينيات وبلغ ذروة تألقه في النصف الأول من السبعينيات، وهي ذروة تزامنت مع الإنفجار كأنها تسبب به، حيّز من الجامعات والمقاهي والشوارع وجوهه المعاصرة (اليسارية الثورية والميول الفنية والثقافية الشائعة) وترتدي رداءه المديني (سلوك الحرية في القول والتجمع والعلاقات الخاصة) واعتقدت أن تغيير العالم من حولها مسار لا جدال فيه”.

اختيرت رواية “شريد المنازل” ضمن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2011.

نبذة الناشر:
على هويته لا دين له. مسلم بالنسب مسيحي بالعمادة. منذ دخل نظام بستان توما ورخيمة في حورا، أحبّاه وتبنيّاه، من دون أن يتمسّك به أبواه. نزل ليتعلّم الحقوق في بيروت، لكنّه لم يطق مقاعد الدراسة، فراح يكتشف بيروت على هواه. شقّته التي استأجرها، صارت تجمّعاً لرفاق التنظيم الشيوعي. أحب جنان، وصار يتسلل إلى محترفها حيث لوحاتها بالرمادي والأحمر القاني كأنها مرايا المدينة.
انفجرت بيروت دفعة واحدة. رأى القتلى مكدّسين أمام عينيه، تحوّلت شقّته إلى متراس للمسلّحين، وخلت ساحة البرج إلا من نصب الشهداء… رواية – شهادة على المجتمع اللبناني عشيّة اندلاع الحرب الأهلية.

مناقشة الكتاب    تحميل الكتاب    

كتب ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *